الأحد، 6 يناير 2008
ما هو التشكيل الحكومي الأمثل؟؟
ما هو التشكيل الحكومي الأمثل؟؟ نريد حكومة سياسية .. ونرفض حكومة رجال الأعمال يتردد بقوة هذه الايام موضوع تغير الحكومة وتشكيل حكومة جديدة تحت قيادة د. أحمد نظيف مما أثار جدل واسع داخل الاوساط السياسية. وتباينت الآراء حول التشكيل الأمثل للحكومة الجديدة فالبعض يري أن تكون حكومة خبراء والبعض الآخر يؤكد علي ضرورة تشكيلها من قلب الشعب أي ممن يشعرون بمشاكل المواطنين ويكونون وملامسين وقربين من نبض الشارع المصري بمشاكله وهمومه وأحلامه وطموحاته، وهناك من يري أن المشكلة ليست في الأشخاص ولكنها في السياسات الخاطئة والذي يجب أن يتبدل هو الاسلوب والسياسة وليس الاشخاص ورغم تباين الآراء إلا أن الجميع قد اتفق علي شيء واحد وهو رفض حكومة رجال الأعمال. أكد ممدوح قناوي عضو مجلس الشوري ورئيس الحزب الدستوري أن تخير الحكومة شائعات في دائرة التوقع وإن حدث بالفعل فيتمني أن تكون الحكومة الجديدة سياسية مع تقليص عدد الوزارات بحيث تتراوح من 16 إلي 20 وزارة علي الأكثر. وقال نرجو ألاَّ يؤثر تخير الحكومة علي السياسات والخطط الموضوعة فيجب أن يتم تخير الحكومة بأسلوب يراعي الاستمرارية وعدم التوقف. مؤكداً علي ضرورة أن تكون الحكومة الجديدة لها انتماء للجماهير وبرنامج الحزب الحاكم أي يجب أن يراعي في اختيار الوزراء الجدد أن يكونوا سياسيين ومسيسين يعملوا وسط الجماهير وقريبين من نبضهم بالإضافة إلي تبني استراتيجية لمصر برؤية المستقبل لأن السياسات التي توضع في اطار هذه الاستراتيجية وتنطوي علي مرحليات للتنفيذ في الأمد القصير والمتوسط والبعيد حتي تلملم شتات السياسات المتناثرة بلا رابط بينهما وبلا «هارموني» بل يجب أن تكون معزوفة متكاملة تستهدف المصلحة العليا للوطن. مع وضع آليات جديدة لمراقبة التنفيذ والحساب العسير وتصحيح موازين الثواب والعقاب حتي يأخذ المقصر جزاء رادع وفوري مع تحفيز وتشجيع للذي أحسن أي نتمني وزارة جماهيرية مسيسة. بينما ذهب د. بهاء بكري أمين حزب الخضر المصري واستاذ التخطيط العمراني إلي ضرورة تشكيل الحكومة الجديدة من الخبراء لتكون حكومة لأعادة البناء.. لذلك يجب الابتعاد عن الشكل الحزبي وتشكيلها من الخبراء لأنها سيقع عليها عبء إعادة بناء وهيكلة الدولة لتواكب المرحلة القادمة التي لابد منها لانها مرحلة لإنتقاذ الوطن وإيقاف التدهور الحقيقي في كافة مجالات الدولة من تعليم وصحة وبطالة وانفلات اسعار ومتاجرة في الاراضي. ولإيقاف هذا التدهور يجب بعد اختيار حكومة الخبراء يتم وضع مرحلة انتقالية لا تزيد عن خمس او ست سنوات لإفشاء ملامح استراتيجية وطنية جديدة في إطار رؤية واقعية تتعامل مع المعطيات المحلية والاقليمية والعالمية يعني مجردة وبحرفية بعيداً عن الشعارات والتصريحات الجوفاء والحديث الذي ليس له أي فائدة. ويري عبد الغفار شكر عضو المكتب السياسي بحزب التجمع أننا لا يجب ان نتحدث عن تغيير الحكومة وشكلها الجديد الآن لأن الامر ليس أكيد ومع ذلك أكد أن المشكلة ليست في تغيير الاشخاص ولكنها تكمن في اختيار السياسات مشيراً إلي أن الاشخاص الذين يتم اختيارهم لتولي الحقائب الوزارية مظلومون لأنهم بالفصل الاكتر كفاءة ولكن يجب أن تغير السياسات أولاً ليصبح أمام الوزراء فرصة للاصلاح الحقيقي وبعد ذلك يمكن أن نقيمهم. وتمني وحيد الاقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي أن تكون الحكومة القادمة من الشعب من الذي شعروا بالفقر وأحسوا بمشاكل المجتمع من بطالة واسكان وصرف صحي وندرة مياه وليست من رجال الاعمال. وتمني أن تكون حكومة تبذل كل غال ورخيص من أجل المصلحة العامة وليست المصلحة الشخصية وحكومة ترعي الله في شعب مصر وتساءل الاقصري هل الحزب الوطني سيقدم لنا هذه الحكومة التي يريدها شعب مصر؟؟.عبير حمدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق