الجمعة، 2 مايو 2008

أحزاب المعارضة ترفض المشاركة في إضراب «4 مايو»

وصفوه بأنه يضر بمصلحة الوطن
_كتبت عبير حمدي:رفضت قيادات المعارضة المصرية الإشتراك في إضراب 4 مايو الذي دعت إليه تيارات غير شرعية وأكدت القيادات الحزبية حرصها الشديد علي استخدام كافة القنوات الدستورية والقانونية للتعبير عن الرأي بالطرق الشرعية متهمين أصحاب فكرة الاضراب بـ «المرتزقة» والاثارة وبلبلة الرأي العام المصري.وأكد ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري الاجتماعي أن التعبير عن الرأي حق دستوري وأن الاضراب السلمي هو أحد أشكال التعبير عن الحقوق ولكن بشرط ألا يتسبب في حدوث أي فوضي مثلما حدث في اضراب أبريل وقال إن الاحزاب ليس من دورها النزول إلي الشارع للمشاركة في اضرابات. وأضاف أن حزبه لن يشارك في اضراب الاثنين المقبل.وقال وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي: نحن نؤمن أن الاحزاب السياسية هي مؤسسات جماهيرية تعمل وفق الدستور والقانون ومن ثم فإنه لا يجوز لهذه المؤسسات أن تنصاع وراء تيارات غير شرعية حتي لو كان هناك اتفاق في الرأي لأن العكس هو الصحيح ومن ثم فإننا لا نحبذ أي اضراب يضر باقتصاد الوطن وهناك طرق كثيرة للتعبير عن الرأي من خلال الدستور والقانون وعلينا أن نتمسك بالشرعية.ورفض حسن ترك أحد المتنازعين علي رئاسة الحزب الاتحادي الديمقراطي اشتراك حزبه في إضراب 4 مايو متهماً من يقوم بذلك بأنهم مجموعة من الشباب المستهتر.ودعا حزب شباب مصر من خلال بيان أصدره إلي محاكمة عبدالوهاب المسيري منسق حركة كفاية والذين تورطوا في المشاركة في الإضرابات التي نجم عنها عمليات تخريب في مناطق عديدة في مصر.وأعلن رئيس الحزب عن رفضه المشاركة في أي إضرابات من شأنها الإضرار بالمصالح الاقتصادية في مصر داعياً لمحاكمة من أطلق عليهم مثيري الشغب الذين أثاروا بلبلة في الشارع المصري والتي كان من نتيجتها إحراق المنشآت العامة وتدمير عدد من المصالح الاقتصادية.وقال عبدالهادي إن المسيري وبعض مرتزقة الصحافة والسياسة حاولوا إقناع الرأي العام المصري بأن إسراء عبدالفتاح التي تم القاء القبض عليها في أعقاب إضرابات إبريل تتعرض لمعاملة قاسية في السجن وحاولوا إثارة الرأي العام باشاعات كاذبة وخرجت إسراء لتنفي هذه الأكاذيب وتساءل عبدالهادي: هل من الديمقراطية أن تتعرض المنشآت العامة وأموال الشعب المصري للتدمير والتخريب!وأكد رفعت العجرودي رئيس حزب الوفاق القومي علي رفض حزبه الاشتراك في أيه إضرابات مشيراً إلي أن الجهات التي تدعو إلي إضراب 4 مايو غير معلومة وأن الأحزاب السياسية الشرعية لديها وسائل كثيرة للتعبير عن الرأي ولم يحرم حزب الوفاق من هذه الوسائل ولم يمنع من ممارسة حقوقه السياسية التي نص عليها الدستور، ودعا العجرودي حكومة الحزب الوطني التي لها ممثلون في مجلسي الشعب والشوري إلي حل مشاكل المواطنين قبل أن تتفاقم حتي لا يضطر الشعب إلي اللجوء للاضرابات.ودعا حزب مصر العربي الاشتراكي في بيان له كافة الاحزاب والقوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني التصدي لكل المخربين والمشاغبين من أعضاء الحركات غير الشرعية والتي تعمل لأهداف وأجندة خارجية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار وحذز الحزب في بيانه من خطورة استغلال أعداء الأمة لعناصر من الطابور الخامس في مصر بصفة خاصة لتحقيق مايسمي بالفوضي الخلاقة وذلك عن طريق استغلال ما يمر به الوطن من أحداث يسهل معها إثارة الشعب والدعوة لامتلاك عناصر التخريب التي لن يستفيد منها سوي أعداء مصر للامعان في فرض سيطرتهم عليها بحجة نشر الديمقراطية التي يتخذونها سلاحاً لتدمير الانجازات التي تحققت علي أرض الواقع.وأكد البيان أن الخلاف بين المصريين يجب ألا يخرج عن الشرعية والتمسك بالمبادئ ونبذ النفاق ومحاربة المنافقين.

ليست هناك تعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة