الجمعة، 6 يونيو 2008

وجبات «التيك أواي» والسمنة عوامل رئيسية

وجبات «التيك أواي» والسمنة عوامل رئيسيةللإصابة بالسكر ॥والرياضة هي الحل
أرجع خبراء المنظمة اسباب الاصابة بالمرض إلي السمنة المنتشرة بين سكان الوطن العربي خاصة مصر، وخص السمنة في منطقة البطن، حيث قال التقرير إنها تؤدي إلي زيادة مقاومة الجسم للأنسولين وانخفاض نسبة الكوليسترول وارتفاع الدهون الثلاثية في الدم وفي نفس التقرير الدولي ذكرت الدكتورة فيلين كولفون من جامعة داندي باسكتلندا أن مرض السكر اصبح يصيب الاعمار السنية الصغيرة بسبب زيادة الوزن، محذرة من خطورة ذلك لأنه قد يتطور ويؤدي إلي الفشل الكلوي وأن مضاعفات مرض السكر قد تؤدي إلي الوفاة مستدلة بأن ثلث حالات الوفيات في العالم حاليا ناتج عن امراض السكر والقلب॥ ومؤكدة مرة أخري علي ارتفاع معدلات الاصابة بالمرض في الوطن العربي وقالت:إن زيادة الوزن سبب رئيسي في الاصابة بالمرض وإن إقبال الأطفال وأغلب سكان مصر والوطن العربي علي تناول الوجبات السريعة يعد سببا أساسيا لزيادة الوزن وخاصة مع عدم ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة ونصحت بممارسة أبسط تمرينات الرياضة وهو المشي مشيرة الي الضرورة القصوي لممارسة الرياضة أو المشي نصف ساعة علي الاقل يوميا مع تناول الاطعمة الطازجة والصحية بما يقلل من احتمالات الاصابة بالمرض الذي يؤدي إلي خسائر صحية واجتماعية واقتصادية حيث أكد التقرير أن الخسارة الاقتصادية في المنطقة نتيجة «السكر» تقدر بمليارات الدولارات بسبب كثرة تغيب مرضي السكر عن العمل وايضا بسبب زيادة معدل وفيات العمل التي يسببها المرض।وقال الدكتور بيتر لانسبيرج «رئيس المركز الطبي الاكاديمي بامستردام» إن ارتفاع عدد مرضي السكر في الشرق الاوسط يتزايد بشكل ملحوظ في المنطقة العربية رغم ان العالم اجمع يعاني من المرض ولكن قلة العمل البدني وتناول الغذاء بوفرة في الشرق الاوسط يزيد من عدد المصابين بالمرض وشدد علي أن الوصفة السحرية لتفادي حدوث المرض ترتكز علي تقليل الطعام وكثرة الرياضة والتخلي عن الوجبات السريعة والاقلاع عن التدخين وتقليل الدهون.وفي ندوة عن أمراض القلب والأوعية الدموية أبرز الحاضرون أن مرضي السكر من النوع الثاني يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية وذلك وفقا لاحدث الاحصاءات الميدانية حول العالم.وتم التشديد من خلال الندوة التي أقيمت منذ فترة قصيرة - علي أن أمراض القلب والسكتة الدماغية هي أكثر المضاعفات الصحية شيوعا وخطورة لدي المصابين بمرض السكر حيث تشكل ما يقرب من 65% من أسباب اجمالي الوفيات لديهم إن العوامل الاخري التي تزيد من خطر هذه المضاعفات السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوي الكوليسترول في الدم وكذلك التدخين وقلة النشاط البدني.وحضر هذه الندوة التي اقيمت علي مدي يوم كامل اطباء من جميع انحاء المنطقة العربية وبمشاركة مختصين وخبراء من مختلف المراكز البحثية والجامعات العالمية والعربية وناقشت الندوة مواضيع مهمة مثل ارتفاع نسبة انتشار مرض السكر، في المنطقة العربية وامراض القلب والدورة الدموية الناتجه عنه وكذلك سبل الحد من هذه المضاعفات والوقاية منها باستعمال أدوية يطلق عليها مركبات الستاتين Statins، كما تطرقت إلي الجدوي الاقتصادية لسياسات العلاج الوقائية.وفي هذا الصدد علق الدكتور مراد عبدالكريم المراد «استشاري ورئيس وحدة السكر، والغدد بمجمع الرياض الطبي بالرياض» قائلا: «إن هذه الندوة تهدف إلي دراسة العوامل الرئيسية التي تساهم في ارتفاع خطر أمراض القلب والاوعية الدموية لدي مرضي السكر في هذه المنطقة، اضافة إلي استكشاف افضل الحلول علي المدي الطويل لضمان حياة صحية افضل مع ضرورة أن يتم ذلك في اقرب وقت ممكن، واضاف قائلا: وفقا للاتحاد الدولي لمرض السكر فإن أعلي معدل انتشار لمرض السكر بين البالغين الذين تتراوح اعمارهم بين «20-79» عاما هو في دولة الامارات العربية المتحدة تليها المملكة العربية السعودية بنسبة 7،23% ثم البحرين وسلطنة عمان والكويت وتعتبر جزيرة ناورو الموجودة في جنوب المحيط الهادي هي المنطقة الوحيدة في العالم التي يزيد فيها معدل انتشار السكر علي هذه النسب وبالاضافة الي ذلك يصل معدل انتشار مرض ارتفاع ضغط الدم في مصر الي 26% بالمقارنة مع 3،26% في الكويت و1،32% في قطر و33% في سلطنة عمان و1،26% في المملكة العربية السعودية.وفي نفس الموضوع قال البروفيسور بيتر لانسبيرج يعتبر ارتفاع الكوليسترول سببا رئيسيا للاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وقد قمنا في هذه الندوة بمناقشة فوائد تناول مركبات الستاتين والتي تستخدم لخفض مستويات الكولسترول الضار في الدم وكذلك لخفض خطر أمراض القلب والأوعية الدموية عموما وافاد أن هيئة الرقابة الامريكية علي الاغذية والادوية قامت باعتماد عقار «لبيتور» «اتورفاستاتين» Lipitor (Atorvastatin) وهو أحد مركبات الستاتين للاستخدام في علاج المرضي البالغين المصابين بداء السكر من النوع الثاني من دون أن يكونوا مصابين بأحد أمراض القلب ولكن مع اصابتهم بواحد علي الاقل من عوامل الخطورة المسببة للاصابة بأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم أو التدخين، وكذلك للذين يعانون من مضاعفات مرض السكر كأمراض العيون أو ارتفاع نسبة الزلال في البول حيث تبين أن عقار «ليبتور» يسهم إلي حد كبير في الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لديهم بنسبة 37% كما يقلل خطر الاصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلي 48%.الجدير ذكره أن هذا العقار كما اكد لانسبيرج - يتم وصفه في جميع انحاء العالم حيث خضعت كفاءة وسلامة استخدامه للبحث في اكثر من 400 دراسة بمشاركة ما يزيد علي 80 ألف مريض
تحقيق : عبير حمدي

ليست هناك تعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة