«كفاية» حاولت إفساد المؤتمر بالاشتباك مع القيادات الحزبية
كتبت عبير حمدي:
تحول مؤتمر «لن نفرط في حقوقنا عند الصهاينة» الذي شاركت فيه 8 أحزاب معارضة والذي استضافه حزب الأمة إلي مؤتمر للدفاع عن سياسة الرئيس مبارك الحكيمة التي يقود بها مصر في الوقت الراهن.كانت مجموعة من حركة «كفاية» قد حاولت إفساد المؤتمر والهتاف بعبارات ضد الحكومة الأمر الذي تسبب في حدوث اشتباكات كلامية بين «يكفاية» والقيادات الحزبية نتج عنها مغادرة أعضاء «كفاية» للمؤتمر وإعلان سامي حجازي رئيس حزب الأمة ورئيس المؤتمر استنكار حزبه لما حدث وقال: إن الرئيس مبارك هو الذي حقق لمصر كثيراً من الحرية والديمقراطية واصفاً المناخ السياسي الذي نعيشه الآن بأنه مناخ ديمقراطي يتيح نوعا من الحرية غير المسبوقة مؤكداً أن الرئيس مبارك هو رمز للأمة.وكان الموضوع الأساسي الذي ناقشه المؤتمر هو اعتراض القوي السياسية علي إقامة بعض اليهود المصريين مؤتمراً لهم علي أرض مصر للمطالبة بحقوق اليهود الذين هاجروا إلي إسرائيل وأكاذيب عن ترك ممتلكاتهم وقد تعرض المتحدثون لحقوق المصريين لدي الصهاينة بدءاً من استيلاء اليهود علي مجوهرات المصريين قبل خروجهم من مصر.من جهة أخري أصدر حزب مصر العربي بياناً رفض من خلاله محاولات منظمة يهودية لعقد مؤتمر علي أرض مصر للمطالبة بتعويض اليهود واصفاً ذلك بأنه استفزاز لمشاعر الشعب المصري ويهدف منظموه إلي إسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين علاوة علي الابتزاز السياسي لمصر حتي تغير مواقفها حيال القضية الفلسطينية في الوقت الذي يعلم فيه الكيان الصهيوني أن إسرائيل مدينة لمصر بمليارات الدولارات عما ارتكبه ضباطها وجنودها من جرائم حرب ضد ما يقرب من 65 ألف أسير مصري إبان عدوان 56 و67 وحرب الاستنزاف.وطالب البيان الحكومة المصرية بضرورة مطالبة إسرائيل بتعويضات عن هذه الحلي والمجوهرات وكذلك بتعويضات عن البترول والثروات التي استولت عليها إسرائيل من سيناء أثناء فترة الاحتلال وهدد الحزب الحكومة في حالة عدم الاستجابة لطلبه بأنه سوف يقيم ضد الحكومة الدعاوي القضائية لإلزامها بذلك.. واستنكر رجب حميدة نائب رئيس حزب الغد ما يفعله بعض أعضاء حركة «كفاية» داخل المؤتمر والتي اعتبرها أعمال صبيانية يجب التصدي لها بكل الوسائل.. مشيراً إلي أن بروتوكولات حكماء صهيون التي قررها اليهود في مؤتمر بال بسويسرا عام 1879 في أخطر النصوص التي تجرأت علي صياغتها مجموعة من المتآمرين في التاريخ القديم والحديث محذراً مما جاء بالبروتوكول العاشر الذي عرض خطة سيطرة إسرائيل علي الشعوب المعادية لها من خلال حكامها ورفض حميدة السماح بإقامة أية مؤتمرات يهودية علي أرض مصر.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق