رغم إحالته للتحقيق
حسين عبدالرازق يصر علي بطلان الانتخابات التنظيمية في التجمع
كتبت عبير حمدي:
مازال الوضع متأزما داخل حزب التجمع فلم يمض وقت طويل علي صراع الدكتور رفعت السعيد رئيس الحزب مع نائبه أبوالعز الحريري والذي تجمد بشكل مؤقت إلا ويظهر صراع أخر بين أمينه العام السابق حسين عبدالرازق وأمينه الحالي سيد عبدالعال مما تسبب في حدوث انقسامات داخل الحزب بين مؤيدي عبدالرازق وعبدالعال. أكد حسين عبدالرازق لـ«المسائية» :أن منصب أمين عام الحزب لم يتقلده سوي 4 سنوات من جملة 32 سنة داخل حزب التجمع لأنه عضو بالحزب من 1976 وقبل انتخابه أمينا عاما في ديسمبر 2003 لم يكن كذلك وعندما خانه التوفيق في انتخابات 2008 رجع لوضعه السابق، وأضاف: أن سيد عبدالعال عضو زميل بالحزب تربي وترعرع داخل التجمع ولا توجد بينهما أي خلافات علي المستوي الشخصي أو الحزبي أو السياسي وأن الخلاف من جانب عبدالعال لأنه ينتابه قلقا شديدا من شخصي وحدث ذلك في أكثر من موقف وأتمني أن يزول هذا القلق وأن يمارس عبدالعال مسئولياته كأمين عام بقوة وحرية لأن الأمين العام هو المسئول عن الإدارة اليومية للحزب. وأخيراً أشار عبدالرازق إلي أن الخلاف القائم بينهما لا يعلم عنه شيئا نهائيا وكل ما سمعه أنه كان هناك اقتراح من داخل الحزب بإنشاء 6 لجان لمتابعة المحافظة واقتراح أحد الزملاء أن يكون حسين علي رأس هذه اللجان إلا أن الاقتراح لاقي رفضا من قبل عبدالعال. ويري صلاح سليمان عضو اللجنة المركزية أن المشكلة تكمن في عدم اقتناع حسين عبدالرازق وزوجته فريدة النقاش رئيس تحرير الأهالي الجريدة الناطقة بلسان الحزب إلي الآن بالوضع الحالي وتشكيك عبدالرازق المستمر في نتائج الانتخابات وبالتالي تجنب سيد عبدالعال الأمين العام التعامل معهم بحجة أنهم غير معترفين بوضعه الجديد داخل الحزب فكيف يتعامل معهم. وأضاف سليمان: أن الوضع تأزم أكثر عقب إصدار سيد عبدالعال قرارا بإلغاء عدة بنود لخفض الانفاق بموازنة الحزب منها بند الجرائد الخاص بعبدالرازق وتكلفته حوالي 400 جنيه شهرياً فرد عليه حسين بمذكرة تقدم بها لرئيس الحزب ضد هذا القرار وشكك في نتائج الانتخابات التي أجريت بالحزب وقال إنها باطلة وبناء عليه طالب عبدالعال بإحالة عبدالرازق إلي لجنة تحقيق سياسي مكونة من الأمانة العامة والمكتب السياسي مستنداً لمضمون المذكرة التي تشكك في الشرعية الانتخابية للأمين العام الجديد، وقد وافق الدكتور رفعت السعيد رئيس الحزب علي إحالة الأمين العام السابق للجنة التحقيق السياسي لمنع حدوث انقسامات وانشقاقات داخل الحزب ولحسم الموقف ووقف التدهور في العلاقات داخل القيادة المركزية للحزب والحفاظ علي أهم مكاسب المؤتمر السادس للحزب وهو وحدة الحزب.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق