الثلاثاء، 8 يناير 2008

بعد فشلها في الشعب والشوري..

خاص للمسائية

كتبت عبير حمدي-

بعد فشلها في الشعب والشوري..هل تنجح حواءفي المحليات؟النساء يعلقن فشلهن دائماً علي شماعة المجتمع الذكوري!



كتبت عبير حمدي:بعد فشل حواء في تحقيق طموحاتها بتمثيل نيابي مرض في المجالس التشريعية.. هل تنجح في حصد مقاعد في المجالس الشعبية المحلية في الانتخابات المقرر إجراؤها في ابريل المقبل خاصة أن الفترة القادمة ستشهد ازدهاراً كبيراً للمحليات والدولة تتجه بقوة نحو تطبيق اللا مركزية من خلال المحليات إضافة إلي اهمية المجالس الشعبية المحلية في تحديد من يخوض انتخابات الرئاسة القادمة.أكد اللواء مصطفي عبدالقادر -وزير التنمية المحلية السابق - أن نسبة تمثيل المرأة في المؤسسات التشريعية أو المحلية نسبة ضئيلة جداً لا تتناسب مع طموحات المرأة المصرية والدور المنشود منها وذلك رغم كل الحقوق التي حصلت عليها المرأة والانجازات الكبيرة التي تحققت من خلال المؤسسات المنوط بها قضية قدرات المرأة ورغم أن المرأة حصلت علي مناصب كانت لا تتاح لها من قبل مثل منصب القاضية وتمثيل مصر في المحافل الدولية والخارجية، وفي النهاية وبعد ذلك تتضاءل النسبة التي من المفترض أن تزيد ولن يحدث ذلك إلا بتغيير الثقافة المجتمعية السائدة، وعلي المرأة واجب كبير تجاه تغيير هذه الثقافات لاستثمار التشريعات والظروف الجديدة التي جاءت في صالح المرأة المصرية ونأمل أن نحصد مقاعد في المجالس الشعبية المحلية لأن المجالس الشعبية المحلية والنقابات تمثلان القاعدتين الاساسيتين للعمل العام والسياسي.وتري زينب سعيد - أمينة المرأة بحزب مصر العربي الاشتراكي - أنه من الصعب جداً حصول المرأة علي نسبة مقاعد معقولة في الانتخابات المحلية القادمة لأنها ستخوض حرباً شرسة لن تنجو منها بأي مقعد لاعتقادي أن المجتمع مازال مجتمعاً ذكورياً بحتاً بالإضافة إلي الفساد المسيطر علي الساحة.بينما أكدت سحر عثمان - رئيس مجلس محلي مدينة نصر - أن المرأة لن تستطيع خوض معركة انتخابات المحليات القادمة بمفردها إلا إذا وقفت بجوارها الاحزاب والتنظيمات، لأن السيدات الموجودات علي الساحة الآن أعمارهن كبيرة وبحاجة للدعم الحزبي، أما السيدات الصغيرات في السن مازالت لديهن مسئوليات اجتماعية تستغلهن.وقالت مارجريت صبحي - مدير عام الإدارة العامة لخدمة المواطنين بمحافظة القاهرة وعضو مجلس محلي مدينة نصر: إن الكرة الآن في ملعب المرأة مشيرة إلي ضرورة أن تجتاز السيدة المصرية هذه المرحلة بنجاح وتفوق لتستفيد من الاخطاء والسلبيات التي تواجدت في المرحلة السابقة ومع الانتفاضة الجديدة التي حدثت للمرأة المصرية بفضل السيدة سوزان مبارك حرم الرئيس التي ساندت المرأة ودافعت عن حقوقها وبفضل الرئيس مبارك الذي ازدهر عصر المرأة في مرحلة رئاسته حيث تولت المرأة المصرية مناصب عديدة منها القضاء وكان آخرها تعيين ثلاث قاضيات في القضاء الإداري منذ أيام فنحن في مرحلة حاسمة.بينما ذهبت د. توحيدة أحمد - أمينة المرأة بحزب الوفاق القوي - إلي أن أمام المرأة المصرية في انتخابات المحليات القادمة فرصة كبيرة وأكبر من الفترة السابقة وطالبت السيدات المصريات بالتحلي بالايجابية وخوض الانتخابات القادمة لأنها فرصة حقيقية لتلمس السيدة مشاكل الشعب الحقيقية ويكون لديها فرصة حقيقية لتحتك بالشارع.وأشارت عبير سليمان - عضو حزب الوفاق وصحفية - إلي أنها ستشارك في انتخابات المحليات القادمة وبقوة ولكنها تخشي الجو الفاسد الذي فاح وزاد عن طاقة تحمل الشباب، ورغم ذلك فهناك دورات تدريبية كثيرة وجهود مبذولة من الدولة والمجلس القومي للمرأة جليلة وتحترم ولكن للاسف ليس هناك أي تطبيق فعلي علي أرض الواقع وقالت: نأمل في تحقيق الرخاء وفي مشاركة المرأة سياسياً بشكل حقيقي.وقالت ماجدة أحمد - مدير المتابعة الميدانية بحي مصر الجديدة: إن المرأة تفشل لأن المجتمع الذكوري أراد لها ذلك تخوفاً من كفاءتها وتفوقها لذلك يعمل المجتمع الذكوري علي إقصائها لكونها امرأة لأن النظرة العنصرية مازالت متوفرة في مجتمعنا المصري الذي يرفض المرأة لمجرد أنها امرأة.وتري فاطمة الزهراء غنيم - عضو الهيئة العليا بحزب الوفاق - أن المرأة المصرية تعاني من المجتمع الذكوري رغم الفترات التي صعدت فيها المرأة في انتخابات المحليات عام 71 وبعدها انخفض عدد المشاركة السياسية للمرأة حتي وصل إلي 2% مشيرة إلي أن ذلك يتطلب تنمية الوعي الاجتماعي بين افراد المجتمع وتربية كوادر شبابية من خلال المدارس والجامعات من خلال اضافة بعض الموضوعات في المناهج الدراسية التي تؤكد فكرة الانتماء والمشاركة وعدم التميز.وطالبت الزهراء بضرورة إصدار الحزب الوطني قراراً صارماً بأن من يخرج عن المجتمع الانتخابي ويرشح نفسه مستقلاً لن ينضم للحزب مرة أخري ويكون هناك مصداقية في العدد المرشح من النساء خاصة وان التقارير الدولية تؤكد أن اقل نسبة مشاركة للمرأة 30% بينما مصر نسبة تمثيل المرأة بها 2% وهذا يحتاج من صانعي القرار إلي اتخاذ موقف ثابت هل يريدون زيادة نسبة مشاركتهن فعلاً ام هذا مجرد اثبات أمام الغير بأننا متقدمون وهذا المحك؟وتتوقع فاتن الحلو - عضو المجلس القومي للمرأة - بأن المرأة سيكون لها دور كبير خلال انتخابات المحليات القادمة بفضل مجهودات السيدة الفاضلة سوزان مبارك لدفع المرأة إلي الأمام من أجل مصلحة الوطن وفي ظل رعاية الرئيس مبارك ودعمه ومساندته لها.

ليست هناك تعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة