مقال راي نشر بجريدة الجيل بتاريخ 8يناير २००८
بقلم عبير حمدي
لفت انتباهي خبر غريب نشر علي احد مواقع الانترنت عن صراع او حرب مشتعلة او شئ من هذا القبيل بين جمهور عمرو دياب و جمهور تامر حسني ؛ بصراحة استفذني الخبرو اثار دهشتي و غضبي علي هذا الشباب المسكين المغيب التافة الذي لا يعنية من امور الدنيا و الاخرةالا تامر و عمرو ، ولكن بعد قراءة تعليقات القراءعلي الخبر تاكدت و الحمد لله ان شباب مصر بخير و ليس من السهل التلاعب بعقولهم او التاثير عليهم لان اغلب التعليقات كانت تدور في فلك واحد تقريبا و هوهل انتهت ازمات الامة العربية هل انتهت ازمة ايران هل حلت مشكلة فلسطين و هل رحل الدخلاء بعيدا عن ارض العراق و هل انتهت مشاكل مصر الداخلية من ارتفاع اسعار و بطالة و فقر و جوع و مرض و عشوائيات الخ الخ الخ ولم يتبق لناالا من هو الكينج و من هو نجم الاغنيةو نجم الجيل و نجم २००८ و عمرو و لا تامر و معانا و لا علينا و في الحقيقة سعدت جدا بهذة التعليقات المفيدة التي تثبت للدنيا اننا لسنا تافهين او مغيبين و التي تؤكد ان شباب مصر واع و مثقف و بخير
و من اجمل التعليقات التي اعجبتني فعلا و اتفق معها الي حد كبير هي ان مثل هذة الشائعات و الاخبار يطلقها الفنانون انفسهم او المسؤلون عن الدعاية لهؤلاء الفنانين بهدف تذكير الجمهور دائما بالفنان و لكن علينا ان نحسن الظن بهم لان الفنان بطبعة محب للشهرة و يريد ان يظل دائما في عقل و قلب جمهورة و ربما يلجا لمثل هذة الطرق الدعائية بنشر اخبار عن طلاق فلانة او خلع فلان و صراع بين هذا و ذاك و ان المطرب الفلاني وقع في غرام الممثلة الحسناء و في النهاية يخرج علينا الفنان ليكذب هذة الشائعات التي ربما يكون هو منبعها
و اري من الافضل ان يستثمر من يقوم بمثل هذة الامور جهودة في القيام باعمال فنية لها هدف نبيل تفيد المجتمع ليفتخر به جمهورة و يظل دائما في الذاكرة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق