كتبت_عبير حمدي للمسائية
بعد مرور عامين علي إجراء أول انتخابات رئاسية تعددية تثار عدة تساؤلات: إذا عاد الزمن إلي الوراء هل سيقوم المرشحون الذين لم يوفقوا فيها لترشيح أنفسهم أم يقاطعونها؟ وهل يعتزمون الترشيح في الانتخابات القادمة، خاصة وأنها ستأتي بعد تغيير الدستور وتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك؟ خصوصاً وأنه قد مر عامان علي هذا الحدث التاريخي وهو إجراء أول انتخابات رئاسية من بين أكثر من مرشح بعد أن كان الرئيس ينتخب من قبل مجلس الشعب ثم تجري عملية الاستفتاء فيما بعد؟ سألنا رؤساء الأحزاب الذين اشتركوا في هذا الحدث التاريخي لو عاد بكم الزمن عامين هل كنتم ستخوضون انتخابات الرئاسة أم لا وهل ستخوضون الانتخابات المقبلة؟!. قال وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي: نعم إذا عاد بي الزمن لعامين ماضيين سأخوض الانتخابات الرئاسية دون تردد وسأحرص علي خوض الانتخابات القادمة إذا سمحت الظروف ولن أتخلي عن عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية والمبرر أن حزب مصر لم يحقق أي انتشار في الشارع المصري مثلما حققه في انتخابات الرئاسة، خاصة أن الوكالات المعنية بذلك كانت تؤكد أن حزب مصر من المنتظر أن يحصل علي تأييد شعبي كبير ولكن الفوز الساحق سيكون للرئيس مبارك وهو الأمر الذي يؤكد أننا قد نجحنا في انتخابات الرئاسة وأن أعدادا كبيرة كانوا لا يعلمون شيئاً عن حزب مصر. وأشار الأقصري الي أنه خاض هذه الانتخابات ليخرج من النفق المظلم الذي تعيش فيه الأحزاب ولا يراها أحداً مشيراً إلي أن دخوله الانتخابات لم يكن طمعاً في الفوز أكثر من نشر مباديء وبرنامج حزب مصر العربي الاشتراكي خليفة الاتحاد الاشتراكي. وقال ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري وعضو مجلس الشوري أنه مبدئياً يشارك في جميع أوجه الإصلاح وخاصة الانتخابات الرئاسية التي كانت تجري لأول مرة بشكل تعددي ومن هنا كان لابد من المشاركة فيها. مشيراً إلي أنه خاضها كمعركة سياسية ولم يخضها لكي يفوز بها. وقال أنه لو عاد الزمن به إلي الوراء لما تردد أبداً في خوض انتخابات الرئاسة لأن مبدأ الحزب الدستوري هو التنافسية علي أساس التعددية رغم أن المعركة الانتخابية كانت غير متكافئة بدليل أننا مازلنا نشكو من أن التعددية ديكورية. أما عن خوض انتخابات الرئاسة القادمة فأكد قناوي أن كل جولة لها ظروفها الخاصة وأن الشروط الجديدة في الدستور ستمنع الكثيرين من خوضها وان كنا مازلنا نرفض الترقيع في الدستور الحالي ونطالب بدستور كامل أو إصلاح دستوري شامل لأنه الأمل في الديمقراطية. بينما ذهب رفعت العجرودي رئيس حزب الوفاق القومي إلي أنه سوف يقدم علي هذه الخطوة مرة أخري لو اتيحت له نفس الظروف السابقة مشيراً إلي أنه خاض الانتخابات الرئاسية بقرار من الأمانة العامة ليقولوا للشعب أن مصر ولادة وبها قيادات وليس قيادة وحيدة. أما أحمد عبدالهادي رئيس حزب شباب مصر والذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية السابقة لعدم تطابق الشروط عليه فقد أعرب عن أمله في ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات القادمة مؤكداً أنه سيرشح نفسه في انتخابات الرئاسة القادمة مشيراً إلي وجود عائق قد يمنعه هو وآخرين من خوض هذه الانتخابات يتمثل في عدم وجود نواب للحزب بالبرلمان. وقال ان عمر حزبه عامان ولكن يأمل في تحقيق الكثير في الأيام القادمة مؤكداً أن حزبه يراهن علي الدماء الجديدة!.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق