الأحد، 6 يناير 2008

القوي السياسية تطالب بمحاكمة وإسقاط الجنسية عن «أشرار المهجر»

كتبت عبير حمدي للمسائية

شنت أحزاب المعارضة هجوما حادا علي عملاء الداخل والصحف التي تروج لهم حيث أعلن رؤساء وممثلو احزاب المعارضة والقوي الوطنية في مصر رفضهم أي تدخل في الشئون الداخلية المصرية وطالبوا بمحاكمة فورية لكميل حليم رئيس التجمع القبطي الأمريكي وعدلي أبادير رئيس الأقباط المتحدون والدكتور سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية مع اسقاط الجنسية المصرية عنهم بجانب عدد من أقباط المهجر الذين تورطوا في العمل ضد مصر. وكان حزب شباب مصر قد نظم مؤتمراً شعبياً مساء الجمعة بالسنبلاوين تحت عنوان معاً ضد التحركات المشبوهة لاقباط المهجر وقد شن المؤتمر حملة هجومية شرسة ضد مؤتمر التجمع القبطي الأمريكي الذي استضافته شيكاغو محذرين من عملاء الداخل الذين يدافعون عن بعض رموز أقباط المهجر خاصة بعض الصحف المصرية التي تورطت في تخصيص مساحات كبيرة لهم بزعم حرية التعبير وفي مقدمتها المصري اليوم والبديل والدستور. وجاءت توصيات المؤتمر لتركز علي اصرار أحزاب المعارضة والقوي الوطنية علي استكمال حربها ضد اقباط المهجر الذين يعملون ضد مصر والاعلان عن التنسيق بين أحزاب المعارضة المجتمعة بالمؤتمر وبحث وسائل مواصلة نضال ضد كل من سولت له نفسه استغلال أقباط مصر في العمل ضد مصر. جدير بالذكر أن حزب مصر العربي قد نظم مؤتمرا مماثلا الخميس الماضي تحت عنوان كشف الخطط المشبوهة لاقباط المهجر ضد مصر شارك فيه نخبة كبيرة من أحزاب المعارضة والقوي السياسية معلنين عن تصديهم لأي تدخل خارجي في شئون مصر الداخلية.

ليست هناك تعليقات:

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة