رغم تأكيدهن أن الوطني أكثر إنصافا للمرأةالقيادات النسائية في المعارضةترفض استسلامها للتسلط الذكوري زينب حسين:تواجدهن داخل الأحزاب مجرد ديكورعواطف والي: السيدات عليهن الدور الأكبر لإقناع الناس بهن
كتبت عبير حمدي:عزوف المرأة عن المشاركة السياسة وتفعيل دورها في الشارع السياسي كلمات وشعارات أصبحت تتردد كثيراً ولاننكر أنها كان لها صدي وتأثير قوي في نفوس الكثيرات خاصة من المعارضات فنجد أن المرأة داخل بعض الاحزاب السياسية قررت أن تشارك وتتفاعل بقوة ولا تستسلم ابداً للتسلط الذكوري من قبل بعض الرجال داخل الاحزاب الذين يعتبرون تواجد السيدات داخل الحزب مجرد شكل ديكوري ليطلق ويقال إن هذا الحزب ديمقراطي ولكنهم لا يريدون منها ان تفعل شيئا سوي أن تكون مثل المقعد الذي تجلس فوقه ليس أكثر أو أقل وعندما تنطلق المرأة داخل بعض الاحزاب ليكون لها دور تنقلب الدنيا ولا تقعد ومع ذلك هذا ليس هو الوضع السائد علي طول الخط بل هناك تباين واختلاف بين رؤي عضوات الاحزاب في هذا الشأن.تقول شادية خضير عضو بالحزب الوطني: أتكلم عن الحزب الوطني الذي أنتمي اليه فقد تقلدت من خلاله منصب أمين مساعد للشباب لمدة 6 سنوات بالقاهرة وهذا منصب في الغالب لا يتقلدة إلا الرجال ثم تقلدت بعد ذلك أمينا مساعدا ثم أمين تنظيم وأعتبر نفسي أول سيدة تتولي هذا المنصب داخل الحزب رغم أن هذا العمل خصص للرجال دائماً ومع ذلك استطعنا إثبات وجودنا في هذا المجال لأن أمانة التنظيم هي المحك الاساسي بالوحدات الحزبية.تؤكد مارجريت صبحي عضو الحزب الوطني قيام حزبها بمنح المرأة فرصا كثيرة لتعبر عن رأيها وتخدم مجتمعها وتقلدت مناصب قيادية عديدة واحزاب المعارضة عليها ان تتخذ من الحزب الوطني قدوة لها في هذا الشأن وتمنح المرأة فرصا للتعبير عن رأيها وتأدية عملها لأن شخصية المرأة المتميزة وانتماءها لبلادها ولوطنها قادرة علي إثبات وجودها.وتقول زينب حسين عضو الحزب الوطني: أن السيدة النشيطة الواثقة الخطي تستطيع الوصول بثبات من خلال عملها وجديته وثقتها في كيفية فرض كفاءتها وطموحها علي الاخرين لذلك المرأة داخل الحزب تستطيع ان تكون فاعلة وتأخذ فرصتها اذا اثبتت قدرتها الجادة علي تحمل المسئولية وتحقيق الافضل اما السيدة التي لا تستطيع خوض المعارك السياسية او تقف لتنتظر من يدفعها الي الامام لن تحقق ماترجو فالمرأة هي نفسها من يحدد اذا كانت شكلاً ديكوريا في الحياة السياسية والاجتماعية ام لا، لذلك لابد من سعيها لتحقيق وجودها وتأكيده وتغيير نظرة من يظن انها مجرد ديكور فقط.وقالت عواطف والي عضو الهيئة العليا بحزب الوفد: انا لا اعتبر نفسي ديكورا داخل الحزب بل اعتبر نفسي مناضلة وسأناضل إلي آخر يوم في عمري والحمد لله لدينا اربع سيدات في الهيئة العليا بحزب الوفد انا واحدة منهن ومعي. د. اجلال رأفت ، د. كاميليا شكري ومني قرشي ولدينا في المكتب السياسي سيدتان أنا ود.إجلال رأفت بالإضافة إلي مشاركة السيدات في جميع اللجان سواء الفنية او المحافظات وبالتالي مشاركة عضوات الوفد ليست شكلية لان مشاركة المرأة الرجل في النشاط السياسي تهيئ لها فرصة أكبر من عمل لجنة المرأة واتخاذ قرارات لاتنفذ لذلك وجود المرأة في الهيئات العليا للأحزاب يعطيها الحق في أشياء كثيرة لا تستطيع أن تقوم بها في امانة المرأة.وتري «والي» أن السيدات عليهن الدور الاكبر لاقناع الجميع بهن ولذلك عليهن القيام بأعمال تفعل دورهن داخل الحزب للاثبات لاعضاء وعضوات الحزب علي قدر المسئولية.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق